طالما تابعنا وسمعنا على لسان الشرائح الاجتماعية والسياسية المتنوعة كالباحثين والمفكرين، اصالة تسمية (الخليج الفارسي) أو (خليج فارس)، فإنهم يتناولون القضية من جانب تاريخي بحت، دون اي عصبية أو انحياز، وينشرون أبحاثهم للتأكيد على تسمية تاريخية لخليج فارس أو الخليج الفارسي. مشاهده شده توسط Customers on Jan 6 الخليج الفارسي في نصوص الرؤساء والأمراء العرب طالما تابعنا وسمعنا على لسان الشرائح الاجتماعية والسياسية المتنوعة كالباحثين والمفكرين، اصالة تسمية (الخليج الفارسي) أو (خليج فارس)، فإنهم يتناولون القضية من جانب تاريخي بحت، دون اي عصبية أو انحياز، وينشرون أبحاثهم للتأكيد على تسمية تاريخية لخليج فارس أو الخليج الفارسي. رتبه:5.0

الخليج الفارسي في نصوص الرؤساء والأمراء العرب

متحف الخليج الفارسي

الجغرافيا السياسية

اسناد خلیج فارس

نقشه های خلیج فارس

المفضلة للأسبوع

وثائق الخليج الفارسي

احصائيات


زيارات اليوم

۸

أمس

۳۵

الشهر الماضي

۱۰۵

مجموع المشاهدات

۱۳۴۸۳۰

على الانترنت

۵۸۳۵

الخليج الفارسي في نصوص الرؤساء والأمراء العرب

تاریخ:5/5/2019 8:15:29 PM

 

الخليج الفارسي في نصوص الرؤساء والأمراء العرب

 

لایوجد مکتوب واحد فی کل العالم باللغـه العربیه من بدایه التاریخ الی عام 1957 حتی یشیر الی الخلیج العربی .

طالما تابعنا وسمعنا على لسان الشرائح الاجتماعية والسياسية المتنوعة كالباحثين والمفكرين، اصالة تسمية (الخليج الفارسي) أو (خليج فارس)، فإنهم يتناولون القضية من جانب تاريخي بحت، دون اي عصبية أو انحياز، وينشرون أبحاثهم للتأكيد على تسمية تاريخية لخليج فارس أو الخليج الفارسي. ان دراسة الوثائق الدولية والبحوث التاريخية والخرائط الجغرافية وكذلك الاتفاقات التاريخية بين ايران والدول الأجنبية أو بين الدول العربية والدول الأجنبية ومنذ بداية التاريخ المدون ولاسيما خلال القرون الأخيرة، تثبت تسمية واطلاق اسم خليج فارس أو ما يعادل ذلك من الأسماء مثل، بحر فارس، بحر العجم، وخليج ايران، في كل موضع يتناول فيه المنطقة المائية لجنوب ايران سواء باللغة الفارسية او العربية وغيرهما من اللغات.

ان هذه الدراسة تحاول أن تلقي نظرة على استجلاء تسمية (خليج فارس) في الكتب التاريخية القديمة والخرائط والمواثيق الإيرانية والدولية والمواثيق العربية، وتنفي بها تسمية الخليج العربي على هذا الممر المائي وتبين بأن ما ورد من مقالات وكتب لتبرير أي تحريف لتسمية الخليج الفارسي – مستندة على بعض المراجع التاريخية، تخلو من الدقة.

الخليج الفارسي في التاريخ

من خلال دراسة تاريخية معمقة يظهر بأن الخليج الفارسي الحالي، كان من قدم التاريخ يعرف بهذا الإسم، ولم تطلق تسمية الخليج العربي على هذه المنطقة المائية البتة، بل انها اطلقت على ممر مائي آخر عرف لاحقا بالبحر الأحمر.

ايضاحا لما ورد ذكره، ان المؤرخين القدامى، صرحوا بأن المحيط الهندي الحالي – والذي بات يعرف بالبحر الأحمر آنذاك، كان ينقسم الى خليجين – احدهما شرقي والآخر غربي، فإن الجزء الشرقي وهو الساحل البحري لبلاد فارس سمّوه بالخليج الفارسي. والجزء الغربي وهو الساحل البحري للدول العربية سمّوه بالخليج العربي – وهو ما يسمى اليوم بالبحر الأحمر.

يشير بليني الأكبر ( 23-79م.) في كتابه الشهير – تاريخ الطبيعة (The Naturalis Historia) الى هذا الموضوع، ويصرح بتسمية الخليج العربي للمر المائي الغربي، يبلغ طول ساحله 1500 ميل كما يصرح بتسمية الخليج الفارسي للمر المائي الشرقي تبلغ مساحته 2500 ميل، ويؤكد بليني قوله في الخليج الفارسي عن مؤرخين آخرين وهما Onesicritus 360 B.C و Nearchus 350 B.C.  بأن المسافة من نهر اينديوس Indus الى الخليج الفارسي ومنه الى بابيلون Babylon  اي العراق الحالي تبلغ 1700 ميل.(1).

منذ أكثر من 2000 سنة، الى الزمن الحاضر. نجد في الكتب والمؤلفات العربية والفارسية والتركية والعالمية تسمية هذه المنطقة المائية في جنوب ايران باسم (الخليج الفارسي).

ان المعاهدات والاتفاقيات التي ابرمتها البرتغال واسبانيا وبريطانيا وهولندا وفرنسا وبلجيكا وروسيا وألمانيا مع الحكومة الإيرانية او اي دولة او كيان سياسي او مع امراء وحكّام المناطق التابعة لها، وبأي لغة كانت، من عام 1507 حتى 1960م. تنص على تسمية الخليج الفارسي وبتعابير مترادفة، كما أن الفرمانات المرسلة من الملوك الايرانيين الى الحكام والأمراء المحليين في الخليج الفارسي تنص على تسمية هذا الممر المائي بخليج العجم أو بحر ايران أو بحر فارس.(3).

ومن خلال مراجعة كتاب (مجموعة المعاهدات التاريخية الايرانية) يتبين بأن اسم الخليج الفارسي قد تكرر في المعاهدات التاريخية والوثائق والمستندات والاتفاقيات بين الدول العربية والبلدان الأخرى بل أنفردت هذه المنطقة المائية بهذا الإسم، ووجود هذه التسمية في أكثر من 300 كتاب من الكتب التاريخية والجغرافية واكثر من 2000خريطة من الخرائط التاريخية تدل على اسمها الصحيح والدائم، ونحن نورد عناوين بعض هذه المعاهدات على سبيل المثال لا الحصر.(4).

1- 1622م. 1031 هـ. نص العقد بين الشاه عباس الصفوي وادوارد كنوت السفير البريطاني وممثل شركة الهند الشرقية.

2- 1763 م. فرمان كريم خان حول منح الخيارات الى وليام اندروبرايس الحاكم البريطاني في الخليج الفارسي.

3- 1808 م. 1222هـ. معاهدة ايران وفرنسا بتوقيع الجنرال غاردن وميرزا شفيع.

4- 1809 م. 1224 هـ. معاهدة ايران وبريطانيا أو اتفاقية جونز حيث اعترفت بريطانيا بسيادة ايران على كل الخليج الفارسي والتزمت بعبور السفن البريطانية في المناطق التي تسمح بها الحكومة الايرانية حصراً.

5- 1812 م. 1227 هـ. تنص المادة 12 من النص الفارسي للمعاهدة الموقعة بين الحكومة الإيرانية والسفير البريطاني السير غور اوزلي في الفصل الثامن يذكر بحر العجم وفي النص الإنجليزي  Persian gulf .

6- 1814 م. 1229 هـ. المعاهدة الموقعة بين جيمز موريه وهنري اليس في دار الخلافة بطهران حيث تؤكد الفقرة 9 من النص الفارسي وحسب الترتيب على بحر العجم و Persian gulf.

7- 1851 م. المعاهدة الموقعة بين ايران وبريطانيا بخصوص حظر تجارة الرقيق في الخليج الفارسي اثبتت عبارة الخليج الفارسي و Persian gulf.

8- 1857 م. معاهدة الصلح والسلام بين ايران وبريطانيا والمعروفة معاهدة باريس اثبتت اسم الخليج الفارسي في الفصل الثالث عشر.

9- 1861 م. معاهدة التجارة بين ايران واليونان – الفقرة الثامنة تم استخدام كلمة الخليج الفارسي في النص الفارسي و(بيرسي غلف) في النص الفرنسي.

10- 1870 م. المعاهدة الموقعة بين ايران واسبانيا وفي الفصل الثاني من النص الفارسي استخدمت تسمية (الخليج الفارسي) وفي النص الإسباني (برسيك غلف).

11- 1882 م. معاهدة حضر تجارة الرقيق أكدت على تسمية (الخليج الفارسي).

12- 1913 م. الخرائط الحدودية الملحقة بالبروتوكول بين ايران وتركيا ذكرت تسمية الخليج الفارسي.

كما أنها وردت تسمية الخليج الفارسي في المواثيق الأجنبية التالية (5):

- 1951 م. الاتفاقية الموقعة بين شركات البريد الهندية – البريطانية بتوقيع نس ادوارد وراج بهادور، تم ذكر عبارة الخليج الفارسي 3 مرات مسجلة في الأمم المتحدة 1953.

- 1952 م. الاتفاقية الموقعة بين الحكومة البريطانية ومؤسسة البريد في الباكستان وتضم 26 بندا حول تبادل الأموال بتوقيع اس. اي. صديقي ودلاوار مسجلة في الأمم المتحدة 1953 م. حيث تمّ ذكر عبارة الخليج الفارسي 5 مرات.

- 1975 م. ملحقات اتفاقية الجزائر والتي ادت الى المصالحة بين ايران والعراق تم التأكيد على تسمية (الخليج الفارسي).

- 1996 م. التقرير النهائي للجنة الفنية الموفدة من منظمة الأمم المتحدة لترسيم الحدود بين الكويت والعراق، حيث تم ذكر تسمية الخليج الفارسي في كافة الفقرات وكذلك في الخريطة المرفقة للتقرير والتي تعتبر وثيقة لدى مجلس الأمن الدولي.

الخليج الفارسي في نصوص الرؤساء والأمراء العرب

ان تسمية الخليج الفارسي لم تطبّق على المواثيق الأجنبية – الإيرانية فحسب، بل ان شيوخ وملوك ورؤساء العرب يستخدمون هذا الإسم في الاتفاقيات والمراسلات، وهناك كثير من المواثيق الموقّعة تنص باللغة العربية والإنكليزية على تسمية (الخليج الفارسي) يمكن الإشارة لبعضها على سبيل المثال لا الحصر (6):

1- 22 اكتوبر 1814 م. – الاتفاقية بين وليم بروس مع شيوخ الجواسم حيث نجد كلمة الفارسي في النص العربي والإنجليزي.

2- 1820 م. – في معاهدة الصلح التامة مع الأمراء العرب في الخليج الفارسي اتفاقية الصلح ذات 11 مادة وتعرف باسم (المعاهدة العامة مع الأمراء العرب في الخليج الفارسي) وتم التوقيع عليها في 8 و11 يناير 1820 بين القبائل والشيوخ العرب في الخليج الفارسي وموقعة من قبل الجنرال كاير و11 شخصية من رؤساء القبائل العربية استخدمت اسم (البحر الفارسي) في المادة السادسة من النص العربي.

3- 1853م. – معاهدة الهدنة البحرية الأولى بتوقيع سلطان بن صقر  -عبد بن سعيد- روشيد بن حومد – حاجي احمد – شخبوط – ملا حسين.

4- 1836 م. – معاهدة الهدنة البحرية الثانية (اتفاقية الصلح الثانية في البحر).

5- 1837 م. – معاهدة الهدنة البحرية الثالثة (اتفاقية الصلح الثالثة في البحر).

6- 1838 م. – معاهدة الهدنة البحرية الرابعة ومنع حمل الرقيق (اتفاقية الصلح الرابعة وحضر بيع ونقل الرقيق).

7- 17 أبريل 1839 م. (22 محرم 1254 هـ.) – توقيع عقد مع شيخ الجواسم سلطان بن صقر لتفتيش اللنجات المريبة التي تحمل الرقيق والعبيد.

8- يوليو 1839 م. – عقد مع شيوخ الخليج الفارسي لتجريم القراصنة.

9- يونيو 1843 م. – اتفاقية لمدة 10 سنوات مع شيوخ الساحل العربي للخليج الفارسي. تضم الاتفاقية 4 بنود.

10 – 1847 م. – اتفاقية منع بيع وشراء الرقيق بتوقيع شيوخ الإمارات ومنهم سلطان بن صقر وشيوخ عجمان ودبي وام القيوين والشيخ زايد.

11- 1853 م. – معاهدة السلام الدائم بتوقيع شيوخ الإمارات.

12- 1856 م. – معاهدة الشيوخ المتصالحين وتكميل العقد الأول في مايو 1847 لمنع تجارة الرقيق.

13- 4 مايو 1853 م. – اتفاقية الصلح الدائم بين الشيوخ المتصالحين والكولونيل باليوز.

14- مايو 1853 م. – العقد المتمم بخصوص امن الملاحة وخطوط التلغراف في الخليج الفارسي بتوقيع شيوخ الامارات حيث التزموا بعدم التعرض لأسلاك التلغراف في جميع انحاء الخليج الفارسي.

15- 1892 م. – التوقيع على معاهدة الحماية (بروتكتوريت) لمنع الشيوخ العرب من التوقيع على أية عقود مع الدول الأجنبية. هذا العقد موقع بين شيوخ ابوظبي، الشارقة، دبي، عجمان، ام القيوين، ورأس الخيمة من جهة والحكومة البريطانية من جهة اخرى.

16- عقد 1892 م. – التزام الشيوخ المتصالحين مع بريطانيا بعدم ايجاد اي علاقة سياسية الا مع بريطانيا وموقّعة من قبل كافة الشيوخ المذكورين اعلاه بحضور تالبوت والبايوز والتأكيد على التزامهم بنصوص هذه المعاهدة.

17- 25 نوفمبر 1902 م. – اتفاقية منع شراء وبيع المعدات العسكرية بتوقيع حكام دبي والشارقة وام القيوين وابوظبي والمقيم السياسي في الخليج الفارسي.

18- نوفمبر 1903 م. – قراءة خطاب اللورد كروزن بحضور الشيوخ والسكان العرب، صورة الخطاب موجودة في كتاب علي محمد راشد، (... قبل مائة عام لم يكن هنا سوى القتل والنهب والهرج والمرج والرق، لكن اليوم نجد ان الأمان قد عاد الى الخليج الفارسي ويعيش السكان بأمان).

19 – يوليو 1938 م. – الاتفاقية التجارية بين الشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي وممثل الحكومة البريطانية. يذكر كلمة الخليج الفارسي بشكل كامل وواضح في النص العربي. والجدير بالذكر أن المسمّى الكامل للممثل السياسي في كافة المراسلات الرسمية هو: المقيم السياسي البريطاني في الخليج الفارسي، وهذا التعبير موجود بالنص العربي بشكل كامل.

20- مايو 1939م. – العقد بين شركة النفط البريطانية – الايرانية والشيخ سعيد بن مكتوم حاكم دبي – وفي النص العربي يشير الى عبارة (مفتش وكالات النفط لشركة النفط الإنكليزية – الايرانية المحدودة في الخليج الفارسي).

21- مارس 1353 م. – اتفاقية الشيخ شخبوط سلطان حاكم ابوظبي وشركة دارسي يذكر فيها اسم الخليج الفارسي ست مرات في البنود 28،8،3،2 (بخصوص حل الخلافات بواسطة المقيم السياسي في الخليج الفارسي).

22- مارس 1953 م. – اتفاقية دارسي بخصوص تعيين المنطقة البحرية مع شيخ ابوظبي (الساحل والمياه السطحية لمنطقة الشيخ في الخليج الفارسي).

الخليج الفارسي في الكتب والوثائق الكويتية

وردت تسمية الخليج الفارسي في مجموعة من الوثائق والرسائل للشيخ مبارك الصباح من عام 1896م. الى 1915 م، جمعها الكاتب باسم اللوغاني (7). ومنها وثيقتان مرقمّتان 132 و 135. كما وردت في ملحق كتاب (تاريخ الكويت الحديث) (8)، تأليف الدكتور احمد مصطفى ابوحاكمة، وفي 6 معاهدات من معاهدات اميرالكويت وبريطانيا تسمية الخليج الفارسي بصورة متكررة نشير اليها:

- (المعاهدة العامة مع القبائل العربية) ص 400.

- رسالة الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت، 26 ذي القعدة 1331 هـ. الى السير برسي كوكس باليوز والى القنصل الجنرال البريطاني في الخليج الفارسي، ص 426.

- رسالة برسي كوكس باليوز الى الشيخ مبارك الصباح بتاريخ 27 اكتوبر 1913م. ص425.

- رسالة الشيخ مبارك الصباح الى القنصل الجنرال في الخليج الفارسي (موضوع اتفاقية اسلاك التلغراف (ص 424و ص 408).

- المعاهدة بين حاكم الكويت (الشيخ مبارك الصباح) والكولونيل ملكم جان ميد اندين، حيث يلتزم امير الكويت بعدم التوقيع على أي اتفاقية او منح اراضي للغير في الخليج الفارسي دون علم الحكومة البريطانية. 10 رمضان 1316م. الموافق 23 يناير، 1899م. ص 407.

كما انه ورد في اتفاقيات بين الكويت وبريطانيا وكذلك المذكرة التي ادّت الى استقلال دولة الكويت تنص في عدة مواضع عبارة (الخليج الفارسي). وجاء في مذكرة امير الكويت عام 1961م. الى مندوب ملكة بريطانيا في الخليج الفارسي: (حضرة صاحب الفخامة المقيم السياسي لصاحبة الجلالة في الخليج الفارسي المحترم). هذه الوثيقة موقّعة من قبل الشيخ عبدالله السالم الصباح بتاريخ 19 يونيو 1961 م. وهي وثيقة معتمدة في المحافل الدولية ومسجلة في ديوان الأمم المتحدة حسب المادة 102 من ميثاق هذه المنظمة.(9).للاطلاع اکثر راجع کتاب : اسناد نام خلیج فارس  میراثی کهن و جاودان

http://www.al-vefagh.com/News/251430.html

 


 



يرجى إعطاء رأيك